ابن حجر العسقلاني
546
الإصابة
مالك بن برهة المجاشعي اتوا حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فصاحوا فقال ما هذا فقيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا وليسلموا فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم قد تعجلوا وتأخر في رحالهم فجمعها فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم ان يرد عليهم سبيهم وكلام الأقرع بن حابس في الشفاعة فيهم وفي ذلك يقول الفرزدق وعند رسول الله قام بن حابس * بخطة أسوار إلى المجد حازم له أطلق الاسرى التي في قيودها * مغللة أعناقها في الشكائم وفى القصة فقال مالك بن برهة يا رسول الله ألست أفضل قومي فقال إن كان لك عقل فلك فضل وان كان لك خلق فلك مروءة وان كان لك تقى فلك دين الحديث وأخرج أيضا من طريق المدائني عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة قال قال مالك بن برهة فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها ( 7676 ) مالك بن عمرو الأسدي ذكره بن في مهاجرة الحبشة من بنى أسد بن خزيمة من بنى غنم بن دودان ( 7677 ) لك بن عمرو بن حسان البلوى تقدم ذكره في سنبر في السين المهملة ( 7678 ) مالك بن عمرو التميمي له ذكر فيمن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من وفد تميم ذكره بن عبد البر مختصرا ولعله المجاشعي المذكور قريبا